شراء علم. وقد تنجح في خداع البعض لبعض الوقت، لكنك لن تستطيع خداع الواقع إلى الأبد.
وأيضا كما عودتك قارئي العزيز أن اقدم لك النصيحة ولكن هذه المرة لا اقول لك كما يحلو لك بل أقول لك بلهجة حازمة و للمجتمع أيضًا .
لا تمنحوا الناس ألقابًا ليست لهم، ولا تساهموا في صناعة الوهم بالمجاملة أو التصفيق الكاذب. واجهوا هذه الظواهر بالحقيقة والوعي والحزم، لأن استمرار هذا العبث يُهين أصحاب المناصب الحقيقية، ويُفقد المجتمع ثقته في القامات الجادة التي بنت مكانتها بالكفاح والعلم والعمل الشريف.